جباضو يولم لأصدقائه في دده-الكورةغداء الشيخ المهندس خليل الزاخم في ددههنيئاً للكورة بتولي جورج البرجي مسؤوليات جديدةزار وزير الثقافة ريمون عريجي رئيس جامعة البلمند الدكتور إيلي سالم " بالنسبة لبكرا شوبلدية قلحاتنادي شبيبة كفرحاتا زيبار الزيتون من معاصر بحبوش وداربعشتار تكميلية خليل سالم الرسمية في بطرام لقاء لاسرة
 

Forgot your password?
 
 
مفرج : دور رئيس الجمهورية أساسي والمسيحيون لجأوا الى بكركي لتوقهم الى الوحدة

في إطلالة عبر تلفزيون لبنان

أعلن رئيس الحركة الإجتماعية اللبنانية المهندس جون مفرج، في مقابلة مع تلفزيون لبنان، أن دور رئيس الجمهورية أساسي في قيادة السفينة، لكن على الرئيس سليمان تحصين موقعه ونفسه بفريق عمل قادر على حمل أفكاره والدفاع عنها عندما تقتضي الحاجة ذلك.

وطالب مفرج بوقف الحديث عن إلغاء الطائفية السياسية من قبل الطائفيين لأن هذا الكلام لا يُقنع أحداً ،وأن ما يجري اليوم قد يكون هدفه الحقيقي إلغاء كل الطوائف لمصلحة طائفة واحدة. وأكّد أنه في هذا المناخ الطائفي الحاد، من المعيب أن نطرح فكرة إلغاء الطائفية السياسية. وقال إذا كان لا بدّ من طرح حلول، علينا أن نتبنّى ما اقترحه الشيخ سامي الجميل لاعتماد اللامركزية الإدارية الموسّعة.

وعن لقاء بكركي الذي جمع القيادات المسيحية قال مفرج ان الزحف المسيحي والماروني باتجاه بكركي، يعكس توق المسيحيين الى الوحدة، وهم بهذا الزحف وكأنهم يطالبون البطريرك مار بشارة بطرس الراعي بأن يقود المسيرة وينهي هذا الإنقسام العامودي بين 8و14 آذار على المستوى المسيحي. وقال مفرج ان مشكلتنا الأساسية هو ان كل زعيم يتصرّف على أساس أن حجمه هو الأكبر. فكل زعيم يضرب حجمه بعشرة، ويقسم جحم خصمه على عشرة. لكننا نعوّل على دور البطريرك الراعي الذي لن يسمح باستمرار الإنقسامات، وهو من موقعه، وبفضل شخصيته الفذة، قادر على إنجاز هذا الدور.

وعن الأزمة السورية، لاحظ مفرج ان دمشق تنأى بنفسها عن التدخل لتشكيل الحكومة اللبنانية ، لأنها تريد أن تبيع هذا الموقف الى الدوائر العليا اي الولايات المتحدة. وسوريا اليوم محشورة في وضعها وتنتظر أن يسألها الأميركيون المساعدة. ولكن مفرج أعرب عن اعتقاده ان لسوريا دوراً في خريطة الشرق الأوسط الجديد.

ورداً على سؤال في شأن قراءته لما يجري في دول المنطقة، قال مفرج، انه لا يملك معلومات مفصّلة عن كل دولة على حدة، لكنه أعرب عن تخوّفه من أن يكون ما يجري اليوم هو بداية تنفيذ للمخطط القديم لتقسيم المنطقة. وقال ان ذلك يعني ان دولاً جديدة ستظهر، ودولاً قائمة قد تزول كما نعرفها اليوم.

وعن الإنماء في البلد في ظل الوضع السياسي القائم، قال مفرج ان المطلوب من المسؤولين التمتّع بالحس الوطني، ووقف سرقة المال العام. عندما يتوقّف الهدر سوف يتحسّن الإنماء تلقائياً. ومن دون ذلك، من المستحيل تحسين الوضع الإنمائي. وأعطى مثالاً على ذلك الكورة، حيث المنطقة غنية بمشاريع القطاع الخاص، وفقيرة ومهملة على مستوى مشاريع وخدمات القطاع العام. والمشروع الوحيد الذي لُزِّم بمبلغ قد يصل الى 25 مليون دولار، لن تزيد كلفته عن 12 مليون دولار وهكذا نرى البلع على المستوى السياسي والاداري في البلد.

5/11/2011 التاريخ
27 عدد
الصفحة الأولى القسم
أخبار متصلة