جباضو يولم لأصدقائه في دده-الكورةغداء الشيخ المهندس خليل الزاخم في ددههنيئاً للكورة بتولي جورج البرجي مسؤوليات جديدةزار وزير الثقافة ريمون عريجي رئيس جامعة البلمند الدكتور إيلي سالم " بالنسبة لبكرا شوبلدية قلحاتنادي شبيبة كفرحاتا زيبار الزيتون من معاصر بحبوش وداربعشتار تكميلية خليل سالم الرسمية في بطرام لقاء لاسرة
 

Forgot your password?
 
 
في غياب الاهتمام الرسمي وغيبوبة نواب الكورة - الحركة الاجتماعية اللبنانية تطرح خطة متكاملة لانقاذ المنطقة

في حديث عبر تلفزيون لبنان الشهر الماضي، كشف رئيس الحركة الاجتماعية اللبنانية، المهندس جون مفرج، عن وجود خطة متكاملة لدى الحركة من اجل تطوير الكورة. ووعد بمناقشة هذه الخطة بالتفصيل مع أهالي الكورة، وتمنى ان تتضافر جهود الفعاليات الكورانية ونوابها، وبصرف النظر عن الاختلافات السياسية، من أجل انجاح هذه الخطة، معربا عن استعداده الشخصي لتجاوز كل الخلافات ومد اليد للجميع على قاعدة مصلحة الكورة فوق كل اعتبار. وبناء على وعده، يكشف المهندس مفرج اليوم عن تفاصيل الخطة المؤلفة من مجموعة مشاريع يمكن تنفيذها تباعا، ووفق ما تسمح به الظروف والامكانيات.

تقوم الخطة في خطوطها العريضة على مبدأ انماء الكورة وجذب المزيد من السياح من الداخل والخارج، وجذب الاستثمارات، واعتمادها مركزاً لحوار الحضارات لتحويلها الى مركز اقليمي جاذب لسكان المناطق المجاورة على مستوى التعليم والعمل والترفيه. تتكوّن الخطة من مجموعة نقاط يمكن تعدادها على الشكل التالي :

1-العمل على جذب مركز حوار الحضارات العالمي الى الكورة. هذا المشروع اصبح اليوم حقيقة راسخة، بعدما تبين انه يشكل حاجة عالمية ازدادت أهميتها مع الأحداث التي تشهدها بعض دول المنطقة، وبالتالي، فان الدول الكبرى ستعمل على تسريع تنفيذ هذا المشروع. وبما انه سيتم اختيار لبنان مبدئيا لاحتضان هذا المركز العالمي للحوار، صار من واجبنا بما بملك من معطيات وقدرات ان نعمل لتكون الكورة بالذات مقرا لهذا المركز.

2-الزام الدولة بالاهتمام التام والفعلي والدائم بالزيتون. وتنظيم عملية مكافحة عين الطاووس. هذه المكافحة لم تعد ممكنة على مستوى فردي وبات ملحا ان تقوم الدولة عبر أجهزتها بعملية رش شاملة للقضاء على هذه الآفة من جذورها، وبشكل نهائي. ومن ثم المطالبة بإنشاء مكتب عناية فائقة بالزيتون على غرار مكتب التبغ ومكتب الفاكهة ومكتب الحبوب والشمندر السكري (استبدال مكتب الحرير بمكتب الزيتون) . هذا المشروع حيوي جدا لأبناء الكورة وهم يعرفون أكثر من سواهم أهمية شجرة الزيتون المقدسة في حياتهم اليومية. هذه الأهمية تحملنا جميعا مسؤولية منح هذا القطاع كل الجهد المتاح من اجل إنعاشه ودعمه.

3-إنشاء وتأهيل المراكز السياحية في الكورة وتأليف لجنة وطنية حكومية للاهتمام بمهرجان الزيتون.وفي هذا الإطار، تزخر الكورة بمراكز سياحية عدة تستدعي التأهيل، سيما منها المراكز الدينية. ولا يخفى على أحد ان السياحة الدينية في العالم باتت تستقطب اليوم أعدادا متزايدة من السياح، بما يؤكد أهمية هذا النوع من السياحة كعامل جذب للزوار. وعلى سبيل المثال فان المراكز التي تحتاج إلى تأهيل هي : سيدة دير حماطور – سيدة كفتون- دير مار جاورجيوس اميون الساحة- دير البلمند والناطور والنورية، مرفأ أنفه الفينيقي وتحويله الى مرفأ سياحي بعد استحداث مرفأ للصيادين . كما ان المعبد الاثري الموجود في عين عكرين هو تحفة تاريخية مهملة، لكنه في الواقع هو ثاني آثار بعلبك الرومانية مما يضع الكورة على الخريطة السياحية العالمية.كما تمتلك الكورة معالم سياحية أثرية او طبيعية كثيرة منها وادي كوسبا، ومعبد بزيزا، إضافة الى الطريق الفينيقية والنفق الروماني الموجودَين قرب نفق شكا القديم .

4-تقوية ودعم المدارس الثانوية والجامعات في الكورة ليستفيد جميع طلاب الكورة ، بشري، البترون والأقضية المجاورة. وفي هذا الإطار، نستطيع ان نلاحظ ان الكورة قادرة على لعب دور المركز الاقليمي للأقضية المجاورة، وبالتالي، ينبغي ان نعمل على تحويل الكورة إلى مركز تعليمي لكل أبناء المناطق المجاورة.

5-إنشاء مجمّع رياضي حكومي في الكورة لإستيعاب الألعاب والنوادي الرياضية المختلفة في الكورة. وقد أصبحت الرياضة بمثابة ضرورة حيوية على كل الصعد، ومن ضمنها خلق بيئة مناسبة لنمو الشبيبة في مناخات صحية تبعدهم عن ممارسات خاطئة قي مجالات أخرى.

6-مطالبة مطرانية الروم الأورثوذكس بإنشاء مركز تأهيل وحماية من المخدرات (حيث أنه تبيّن وجود عدد كبير من طلاب الجامعات وغيرهم من مدمني المخدرات) وذلك إما في دير الناطور أو دير سيدة النورية اللذين تديرهما الراهبات. وهذا المشروع بات يشكل هاجسا لأبناء الكورة بعدما تبين لهم ان آفة المخدرات تعاظمت وصار لا بد من مقاربة هذا الموضوع بجدية اكبر، وبشيء من الجرأة والصراحة بدلا من الاختباء وراء الاصبع.

7-صرف مبالغ سريعة ومناسبة لإتمام جميع المشاريع الإنمائية في الكورة التي كان كان يجب ان تُنجز خلال ولايات النواب الحاليين والسابقين ومنذ سنة 1992. وهنا نتحدث عن مشاريع تأهيل الطرقات، ونخص بالذكر تأهيل طريق شكا-كوسبا والذي أجريت مناقصة لإنجازه رست على شركة نجم وفرنجية وقد ألغيت لاحقاً(لنا عودة لهذا الموضوع) وطريق بصرما-كفرحزير، طريق أميون-بزيزا، المجدل-نفق شكا،وطريق البحصاص-دده، بشمزين-أميون الذي بوشر بتأهيله في عهد الرئيس أمين الجميل وتوقّف العمل به. طريق كفرحزير-كفرحاتا وغيرها من الطرق التي بحاجة الى تأهيل وتزفيت.كذلك تشمل المشاريع انجاز الصرف الصحي الذي تحول إلى حكاية من حكايات إبريق الزيت.

8-انجاز موقع الكتروني Website خاص بالكورة هدفه الترويج للمنطقة وتحوله إلى مساحة للتواصل الدائم مع أبناء المنطقة في الداخل وفي كل انحاء العالم حيث يتواجد الكورانيون المهاجرون.

9-دعوة البلديات الى وضع تصاميم لحدائق عامة في المدن والقرى الكورانية، وتشجير جوانب الطرق العامة والرئيسية والداخلية، وحماية البيئة الصحية للحفاظ على الأشجار الحرجية والمثمرة، والقيام بحملات نظافة دورية، لتبقى الكورة الخضراء، على دوام اخضرارها، مقصداً للسياح.

10-دعم بلدية بترومين في تنفيذ مشروعها لإنشاء متحف أثري فيها.

11- العمل على بناء سد على مجرى قاديشا بمستوى طرزا، وذلك لتوليد الكهرباء وري منطقة الكورة.

12-مناشدة أبناء الكورة الى التقدم من الحركة بأي اقتراح مفيد لكي تتم إضافته الى مجموعة المشاريع التي سيبدأ العمل على طرحها والمطالبة بتنفيذها.

في الختام، دعا المهندس مفرج اتحاد بلديات الكورة والنوادي والجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني والبلديات وفعاليات الكورة ونوابها السابقين والحاليين "للإنضمام الى صوتنا وتأليف مجموعة ضغط لتحقيق هذه المشاريع".علماً ان مال التاجر أكله الفاجر وقد أكلت جميع أموالنا، ولاستعادتها والمحافظة على ما تبقى منها يجب ان نكون فاجرين.

5/1/2011 التاريخ
27 عدد
الصفحة الأولى القسم
أخبار متصلة