جباضو يولم لأصدقائه في دده-الكورةغداء الشيخ المهندس خليل الزاخم في ددههنيئاً للكورة بتولي جورج البرجي مسؤوليات جديدةزار وزير الثقافة ريمون عريجي رئيس جامعة البلمند الدكتور إيلي سالم " بالنسبة لبكرا شوبلدية قلحاتنادي شبيبة كفرحاتا زيبار الزيتون من معاصر بحبوش وداربعشتار تكميلية خليل سالم الرسمية في بطرام لقاء لاسرة
 

Forgot your password?
 
 
هل الكورة أمام محطة تغيير نحو الأفضل عام ٢٠١٣؟ معايير اختيار المرشحين تحدّد مستقبل المنطقة

من حسن الصدف، ان الإنتخابات النيابية في صيف ٢٠١٣، ستكون مختلفة في الكورة هذه المرة، لجهة تغيير الوجوه. وقد تبيّن أن الطقم النيابي الموجود حالياً، قد يتبدّل برمتّه بسبب عزوف، أو عدم قدرة النواب على الترشّح مجدداً. هذا الواقع يعني أن الكورة أمام فرصة لكي تخطو الى الأمام لاختيار طقم نيابي جديد.

لكن الفرصة المتاحة قد تضيع مجدداً، إذا اكتفى الكورانيون بتغيير الوجوه وتناسوا المضمون وهو الأساس. وفي المناسبة، من المفيد التذكير بالمبادئ التي ينبغي اعتمادها لحسن الاختيار:

أولاً : التصويت لمرشح ما، ينبغي أن يتم وفق المؤهلات الشخصية لهذا المرشح، قبل الوصول الى سياسته. فالمرشح الذي لا يتمتع بصفات شخصية حميدة، ليس مؤهلاً ليكون نائباً، حتى لو كان يمثل طرفاً سياسياً يؤيده الناخب.

ثانياً : البرنامج الإنتخابي شرط أساسي لاختيار المرشح. إذ لم يعد مسموحاً أن يترشّح أحدهم ويدّعي أن حزبه، أو الزعيم الذي رشّحه، هو مَن يعبّر عن برنامجه الإنتخابي. الكورة تستحق من كل مرشّح أن تكون لديه رؤيته الخاصة لما سيفعله من أجلها. وعلى كل مرشح أن يقدّم برنامجه في وقت مبكر، لكي تتاح للأهالي فرصة الاطلاع المسبق عليه، ومناقشته إذا أمكن. بهذه الطريقة نخلق التفاعل، ويأتي الاختيار بناءً على القناعات.

ثالثاً : من غير المسموح أن يهبط على الكورة مرشحون "بالباراشوت" لا علاقة فعلية لهم بهموم الناس ومشاكلهم. وقد جرت العادة أحياناً أن يختار حزب ما، أو زعيم من خارج الكورة، مرشحه في المنطقة، ويتوقع إيصاله الى الندوة البرلمانية معتمداً على شعبية الحزب أو الزعيم. هذه الفوقية في التعاطي مرفوضة. والحزب أو الزعيم الذي يريد أن يرشّح أحدهم، عليه أن يأخذ بعين الاعتبار ماذا يريد الكورانيون وليس ماذا يريد هو.

رابعاً : المرشّح الذي يفترض أن يحصل على أصوات الكورانيين، هو المرشح الموجود على الأرض مع أهل الكورة. فمَن لا يعيش مع أفراح وأتراح الكورانيين، لن يكون مؤهلاً لتمثيلهم في المجلس النيابي.

خامساً : لم يعد مسموحاً التصويت لجبناء أو أتباع، أو موظفين. حان الوقت لاختيار مرشحين أحرار أقوياء ، حتى لو كانوا حزبيين. وهؤلاء متوفرون، وعلى الكورانيين منحهم الفرصة لكي يصلوا الى البرلمان.

سادساً : تاريخ المرشح بطاقة تعريف أساسية، إذ لا يكفي أن يجيد المرشّح صفّ الكلمات وإطلاق الأكاذيب والوعود والأوهام. من تاريخهم تعرفونهم، "ومَن جرّب المجرّب كان عقله مخرّب". الحكم على المرشَّح من تاريخه أسهل وأصدق، ويصيب الهدف. أدرسوا تاريخ كل مرشّح، ومن ثم اختاروا.

سابعاً : صوت الكورة يجب أن يكون مدوّياً في البرلمان. لا تعطوا أصواتكم لمَن لا صوت له.

في النتيجة، انتخابات ٢٠١٣، محطة أساسية وقد تكون نقطة تحوّل في تاريخ الكورة. الكورانيون ، بوعيهم المعهود، لن يسمحوا أن يكون التغيير باتجاه الأسوأ، أو أن يبقى الوضع على ما هو عليه.

التغيير سيكون نحو الأفضل، بل سيكون ثورة ستنهض بالكورة من كبوتها. هذا هو الأمل، هذا هو الطموح، هذا ما نتمنى حصوله.

4/5/2012 التاريخ
33 عدد
الصفحة الأولى القسم
أخبار متصلة