جباضو يولم لأصدقائه في دده-الكورةغداء الشيخ المهندس خليل الزاخم في ددههنيئاً للكورة بتولي جورج البرجي مسؤوليات جديدةزار وزير الثقافة ريمون عريجي رئيس جامعة البلمند الدكتور إيلي سالم " بالنسبة لبكرا شوبلدية قلحاتنادي شبيبة كفرحاتا زيبار الزيتون من معاصر بحبوش وداربعشتار تكميلية خليل سالم الرسمية في بطرام لقاء لاسرة
 

Forgot your password?
 
 
البعض يبيع كرامته وآخرون تتحكم بمصيرهم المآسي - المفسدون يتسلّلون الى الكورة عبر طرق ملتوية

الفاسدون في المجتمع كثر، تتنوّع الجرائم والخطايا التي يرتكبونها من السرقة، الى الإحتيال، الكذب، الغش، الإضرار بمصالح الناس ... وإذا كان الفساد درجات، فإن أسوأ أنواعه هو ذلك الذي يفتك بالمجتمع بأكمله، فساد يرفضه الشرع، ويحاسب عليه القانون.إنه إفساد الضمائر وشراء الأصوات.

ملف المفسدين تفتحه "الآفاق الجديدة" بعدما لاحظت ان سياسة إفساد الأخلاق وضرب القيم انتشرت في السنوات الأخيرة بشكل واسع في قضاء الكورة. وفي حين كنا نعتقد ان المجتمع الكوراني محصّن في وجه المفسدين اكتشفنا ان لهؤلاء أساليب ملتوية وماكرة في التسلّل، مرة من خلال مآسي الناس، ومرات من خلال ضعفاء النفوس، الذين يرتضون بيع كرامتهم لقاء حفنة من الدولارات.

انتشار هذه الظاهرة في الكورة جاء على يديّ مَن تعلّموا من أسيادهم على سياسة شراء الضمائر. فهؤلاء ترعرعوا في بيئة فاسدة لا تفهم سوى في لغة المال، ولا تقيم للكرامة وزناً. ونقل أزلامهم الصغار هذه السياسة الى الكورة، فراحوا يمارسون لعبة الرشاوى في المواسم الإنتخابية، ويشترون الضمائر.

لكن، وإن كان ذنب الراشي لا يغتفر، فإن خطيئة المرتشي قد لا تقل خطورة، خصوصاً هؤلاء الذين يدّعون العفة، لكنهم ينتظرون المواسم الإنتخابية لبيع أصواتهم لمن يدفع أكثر. والأدهى أن بعضهم لا يكتفي ببيع ضميره، بل إنه يحاول أن يُقنع سواه بعقد صفقات بيع مماثلة.

من حسن الحظ ان هذه الفئة لا تشكّل أكثرية في الكورة، بل أن غالبية الكورانيين ينتمون الى تلك الفئة المميزة في المجتمع. لا ضمائرهم ولا أصواتهم ولا كرامتهم للبيع. وهؤلاء محصّنون ضد هذا النوع من الفساد. لكن الفاسدين على قلتهم، يساهمون أحياناً في تغيير اتجاهات الإنتخابات، ويوصلون الى البرلمان ممثلين لا يستحقون هذا الشرف.

إنطلاقاً من هذا الواقع، سوف تعالج "الآفاق الجديدة" بشكل مستمر هذه الآفة، وتسلط الضوء على مخاطرها، لأنها تريد أن تزيد في حصانة مَن لم يقع في التجربة، وتريد أن تستعيد مَن أخطأ سهواً، أو لحاجة ضرورية، وتريد عزل وفضح القلة الفاسدة التي لا تعيش إلا في ظل الرشاوى، ولا تلتصق سوى بالمفسدين الذين تصل الوقاحة ببعضهم الى ادعاء الزعامة.

7/14/2011 التاريخ
28 عدد
الصفحة الأولى القسم
أخبار متصلة