جباضو يولم لأصدقائه في دده-الكورةغداء الشيخ المهندس خليل الزاخم في ددههنيئاً للكورة بتولي جورج البرجي مسؤوليات جديدةزار وزير الثقافة ريمون عريجي رئيس جامعة البلمند الدكتور إيلي سالم " بالنسبة لبكرا شوبلدية قلحاتنادي شبيبة كفرحاتا زيبار الزيتون من معاصر بحبوش وداربعشتار تكميلية خليل سالم الرسمية في بطرام لقاء لاسرة
 

Forgot your password?
 
 
مفرّج : البلد يفتقد الى رجالات دولة والكورة تحتاج الى جهود كل أبنائها

في حديث لتلفزيون لبنان

اعتبر رئيس الحركة الإجتماعية اللبنانية المهندس جون مفرج، أن ما يجري في المنطقة بمثابة تحضير لتنفيذ الشرق الأوسط الجديد الذي تحدث عنه الأميركيون.

وقال مفرّج في حديث الى تلفزيون لبنان، ان لبنان يفتقد الى رجالات دولة أصبحوا بمثابة عملة نادرة في هذه الأيام. وقال ان معظم مَن تسلّم المسؤوليات في الدولة في زمن الوصاية، سرق المال العام، وهذه مشكلتنا الرئيسية.

وعن أزمات لبنان، اعتبر مفرج أن وجود اسرائيل على حدودنا هو مشكلتنا الكبرى، كما أنها مشكلة كل العرب. لكنه أكّد أن فكرة إيجاد صيغة للتعايش ليست خطأ، وقد تصلح لتكون أساس الحل الشامل في المنطقة.

ورداً على سؤال، اكّد مفرج أن لبنان مؤهل لكي يلعب دوراً أساسياً في منطقة الشرق الأوسط الجديد. واعتبر أن طاولة الحوار ستستأنف قريباً وسيتم الإتفاق على ان تقوم السياسة الاستراتيجية الدفاعية ضد اسرائيل على الجيش والمقاومة والشعب شرط سحب البؤر الأمنية إن كان في الضاحية أو المخيمات أو غيرها.

وعن اللقاءات المسيحية في بكركي، برعاية البطريرك الراعي، قال مفرج ان للمسيحيين دور مهم في المستقبل ناتج عن حاجة المنطقة لهذا الدور. وسيستضيف لبنان مركز حوار الحضارات (وتمنى مفرج أن يتم إنشاء هذا المركز في الكورة بالذات) لهذا السبب، وهكذا فإن المسيحي سيؤدي مهمة الفصل بين الشيعة والسنة في الوقت المناسب. أما اللقاءات في بكركي فهي تعني المطالبة بدولة قوية محايدة وفاعلة، وإلا فلا بد من اعتماد اللامركزية الواسعة حلاً لمشاكل الحكم في لبنان.

ورداً على سؤال، قال مفرج، في الكورة يوجد ثلاث نواب أورثوذكس. وشخصياً أتعاطى الشأن العام، وأنا متعلق بالكورة، وقد حاولت على عهد فخامة الرئيس أمين الجميل سنة 1983 تقديم برنامج إنمائي شامل للكورة ، لكن اعترض عليه في ذلك الوقت رئيس اقليم الكورة الكتائبي الذي هو اليوم النائب فريد حبيب مفضلاً تحرير البشر قبل إنماء الحجر، هذا المشروع أطرحه اليوم معدّلاً، وأدعو الجميع بمن فيهم نواب الكورة للمساهمة في تحقيقه. إنني لا أطلب دعماً لي، بل أتمنى أن ندعم جميعاً مشروع إنماء الكورة. وعن الأزمة في سوريا، اعتبر مفرّج أن لدمشق دوراً مهماً في المنطقة. لكن ما يجري اليوم لن يتوقف بسهولة، وقد يتطوّر. وفي النتيجة، سيجري ما هو مرسوم للمنطقة بأكملها.

7/14/2011 التاريخ
28 عدد
الصفحة الأولى القسم
أخبار متصلة